علي بن سليمان الحيدرة اليمني
402
كشف المشكل في النحو
ويسلكه ، ويرحمون وترحمون ، ويكفر عنه ، ونكفّر عنه ، ويذكرون ، وتذكرون ويعملون وتعملون ، وما أشبه ذلك مذهب أبي عمرو وهذا في حروف المضارعة فأمّا ياء الضّمير المتطرفة نحو : لي وأبي ، ولا تأخذ بلحيتي ، ولا برأسي أنا ومن اتّبعني . وياء الاعتلال في الاسم المنقوص نحو : الدّاعي والمهتدي والوادي . فاختلفوا في حذفها واثباتها وتحريكها ، وتسكينها في نيف على مائتي موضع في كتاب اللّه تعالى . وكذلك اختلفوا في اثبات الألف وطرحها في مثل « وما يخادعون الّا أنفسهم » « 273 » وما يخدعون فرهان مقبوضة فرهن . نجعل لك خراجا وخرجا ، وخراج ربّك خير ، وخرج ربّك خير ، على اثاري ، على اثري بيوتا فارهين ، فرهين حاذرون حذرون ، طعام مساكين ومسكين لامستم النساء ، ولمستم النّساء مالك يوم الدّين ، وملك يوم الدّين إلى غير ذلك يثبت أكثرها أبو عمرو ، ويحذف أكثرها نافع . وهذا علم واسع ليس هذا موضع استيفاء شرحه وانّما أردنا ان لا نخلي كتابنا منه وسترى في القراءة ان شاء اللّه
--> ( 273 ) البقرة : 2 / 9 .